
كلمة متعاون تعني من يقدم الدعم والسند. وفي حرب قواتنا المسلحة مع شرازم الدعم السريع المتمرده اوضحت لنا الكثير.
ومن الملاحظ ان كثير من الناس ضهروا علي حقائقهم. واصبحوا من المتعاونين. من كل اجناس البشرية اصبحوا متعاونين..
واظهرت الحرب مدي الصراع الطبقي والحقد الذي تكنه النفوس.
اغلب المتعاونين باعوا الوطن واصبحوا مرشدين للدعامة المخذلين…
وبسبب المتعاونين كم وكم وكم من الارواح ازهقت.. ودبرت كثير من المكائد دبروها المتعاونين ونفذوها مع ال دقلو قاتلهم الله…
المتعاون هو سم (المجتمعات).
والان وحتي هذه اللحظة المتعاونين متواجدين في القري والمدن. يسرحون ويمرحون. ولكن هيهات خلياتنا الامنية ترصد حتي (دبيب النمل) علي سطح الارض.
والمواطن هو خط الدفاع الاول. ومن اوجب الواجبات علي المواطن مراقبة مكان سكنهم ومراقبة ادق التفاصيل اليومية في الحي من دخل ومن خرج.
ورفع الحس الامني لابد منه نعم هناك حس امني لكن تعالوا نرفعه لاخر الدرجات.
الان الحرب بدات تضع اوزارها… ولكن.. واه من لكن هذه هناك خلايا نائمة داخل كل مكان ووجب اجتثاث الورم السرطاني.
ويا مواطن انت العيون التي تساعد الاجهزة الامنية لكي يعم الامن.
السودان قطر مترامي الاطراف ويجب ان نحرسه ونشدد الحراسة علية..
ولابد من زيادة المقاومة الشعبية وتدريب الرجال والنساء..
لان زمن الخدعة ولي بلا رجعه.
وكشف المتعاونين المتبقين كجيوب ضريبة وطنية.



